من هذا الحديث نستخلص أمرين:
▪️الأول: أن سيدنا بلال رضى الله عنه في الجنَّةِ.
▪️الثاني: سيدنا بلال من الصحابة الأوائل الذين أسلموا، وعُذب من كفار قريش، وهاجر وشهد الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر الحديث ولا سيدنا بلال كل ذلك ! بل ذكر أن أرجى عمل يُدخلهُ الجنَّة هو الطُهُور ثم الصلاة بعدها …
الأمر بسيط صح ! … فعلًا هو بسيط لكن …
كلمة السر عند سيدنا بلال هي الاستمرارية …. استمرارهُ طوال حياتهِ على هذا الأمر أوصلهُ لهذهِ المكانة …
الاستمرارية هي كلُ شيء … ورضي الله عن سيدنا بلال وكل سادتنا …





" يا بلال حَدّثني بأَرجَى عمل عَملتَهُ في الإسلام، فإني سَمْعتُ دَفّ نَعلَيكَ بين يَدَيَّ في الجنَّةِ، فقال: ما عملتُ عملًا أَرجَىَ عِنِدي أني لم أَتَطَهَّر طُهُورًا في ساعة ليل أو نهار إلا صلَّيتُ بذلك الطُهُور ما كُتب لي أن أُصلي "